مركز المصطفى ( ص )
228
العقائد الإسلامية
الذين يعرفونهم بسيماهم ، فراجع الآيات 44 ، وما بعدها من سورة الأعراف ، وما ورد في تفسيرها . وفي تفسير فرات الكوفي / 116 عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : نزلت هذه الآية فينا وفي شيعتنا : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ، وذلك حين باها الله بفضلنا وبفضل شيعتنا حتى إنا لنشفع ويشفعون . قال : فلما رأى ذلك من ليس منهم قالوا فما لنا من شافعين ، ولا صديق حميم . - وفي المحاسن : 1 / 184 عن عمر بن عبد العزيز ، عن مفضل أو غيره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ؟ قال : الشافعون الأئمة ، والصديق من المؤمنين . - ورواه في تفسير نور الثقلين : 4 / 61 - وفي الكافي : 8 / 101 محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن عمر بن أبان ، عن عبد الحميد الوابشي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت له : إن لنا جارا ينتهك المحارم كلها حتى إنه ليترك الصلاة فضلا عن غيرها : فقال : سبحان الله ! ! وأعظم ذلك ! ألا أخبركم بمن هو شر منه ؟ قلت : بلى . قال : الناصب لنا شر منه ، أما إنه ليس من عبد يذكر عنده أهل البيت فيرق لذكرنا إلا مسحت الملائكة ظهره وغفر له ذنوبه كلها إلا أن يجئ بذنب يخرجه من الإيمان ، وإن الشفاعة لمقبولة وما تقبل في ناصب ، وإن المؤمن ليشفع لجاره وماله حسنة ، فيقول : يا رب جاري كان يكف عني الأذى فيشفع فيه ، فيقول الله تبارك وتعالى :